sarona.forum4her.com
 
الرئيسيةالتسجيلدخول



                                    




شاطر | 
 

 من اشعار الخنساء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
CuTey. SaRoNa
مديرة
مديرة
avatar

نوع المتصفح :
مهنتكي :
مزاجي :
جنسيتكي : جزائرية
الابراج : الجوزاء
علم بلدي :
الجنس : انثى دعآآكي :
عدد المساهمات : 1054
العمر : 22

مُساهمةموضوع: من اشعار الخنساء   السبت يوليو 17, 2010 7:18 am

يا عَينِ ما لَكِ لا تَبكينَ تَسكابا؟

يا عَينِ ما لَكِ لا تَبكينَ تَسكابا؟ اِذْ رابَ دهرٌ وكانَ الدّهرُ ريَّاباَ
فابْكي أخاكِ لأيْتامٍ وأرْمَلَة ٍ، وابكي اخاكِ اذا جاورتِ اجناباَ
وابكي اخاكِ لخيلٍ كالقطاعُصباً فقدْنَ لَّما ثوى سيباً وانهاباَ
يعدُو بهِ سابحٌ نهدٌ مراكلهُ مجلببٌ بسوادِ الَّليلِ جلباباَ
حتى يُصَبّحَ أقواماً، يُحارِبُهُمْ، أوْ يُسْلَبوا، دونَ صَفّ القوم، أسلابا
هو الفتى الكامِلُ الحامي حَقيقَتَهُ، مأْوى الضّريكِ اذّا مَا جاءَ منتابَا
يَهدي الرّعيلَ إذا ضاقَ السّبيلُ بهم، نَهدَ التّليلِ لصَعْبِ الأمرِ رَكّابا
المَجْدُ حُلّتُهُ، وَالجُودُ عِلّتُهُ، والصّدقُ حوزتهُ انْ قرنهُ هاباَ
خطَّابُ محفلة ٍ فرَّاجُ مظلمة ٍ انْ هابَ معضلة ً سنّى لهاَ باباَ
حَمّالُ ألويَة ٍ، قَطّاعُ أوديَة ٍ، شَهّادُ أنجيَة ِ، للوِتْرِ طَلاّبا
سُمُّ العداة ِ وفكَّاكُ العناة ِ اذَا لاقى الوَغَى لم يكُنْ للمَوْتِ هَيّابا

سقى جدثاً اكنافَ غمرة َ دونهُ

سقى جدثاً اكنافَ غمرة َ دونهُ منَ الغَيثِ ديماتُ الرّبيعِ ووابِلُهْ
أُعيرُهُمُ سمعي إذا ذُكرَ الأسَى وفي القلبِ منهُ زفرة ٌ ما تزايلهْ
وكنتُ أُعيرُ الدّمعَ قبلَكَ مَن بَكى ، فأنْتَ على مَنْ ماتَ بَعدَكَ شاغِلُهْ



الا ابلغْ سليماً واشباعها


الا ابلغْ سليماً واشباعها بانَّا فضلنا برأسِ الهمامِ
وانَّا صجناهمْ غارة ً فأرْوَتْهُمُ منْ نَقيعِ السِّمامِ
وعبساً صبحنا بثهلاتهمْ بكأسٍ وليسَ بكأسِ المُدامِ
وثَعْلَبَة ُ الرّوْعِ قَدْ عايَنُوا خيولاً عليها اسودُ الاجامِ
يَلوذونَ مِنّا حِذارَ اللِّقا فضَرْباً وطَعْناً وحسنَ النّظامِ
وسقنا لرابمهم سجدَّاً باحداجها وذواتِ الجزامِ


يا صَخْرُ! مَن لحَوَادِثِ الدّهرِ
يا صَخْرُ! مَن لحَوَادِثِ الدّهرِ أمْ مَنْ يُسَهّلُ راكبَ الوَعْرِ
كنتَ المفرّجَ ما ينوبُ فقدْ اصبحتَ لا تحلي ولا تمري
يُحْثى التّرابُ على مَحاسِنِهِ وعلى غضارة ِ وجههِ النَّضرِ



جَرى ليَ طيرٌ فِي حمامٍ حذرتهُ



جَرى ليَ طيرٌ فِي حمامٍ حذرتهُ عليكَ ابنَ عمرٍو منْ سنيحٍ وَبارحِ
فلمْ ينجِ صخراً مَا حذرتُ وَغالهُ مواقعُ غادٍ للمنونِ ورائحِ
رَهينة ُ رَمْسٍ قد تَجرّ ذُيولها علَيهِ سوافي الرّامساتِ البَوارحِ
فيا عينِ بكّي لأمرىء ٍ طارَ ذكره لهُ تبكي عينُ الرَّاكضاتِ السَّوابحِ
وَكلُّ طويلِ المتنِ اسمرَ ذابلٍ وَكلُّ عتيقٍ فِي جيادِ الصَّفائحِ
وَكلُّ دلاصٍ كالاضاة ِ مذالة ً وَكلُّ جوادٍ بّين العتقِ قارحِ
وكلّ ذَمُولٍ كالفَنيقِ شِمِلّة ٍ وكلّ سريعٍ، آخرَ اللّيلِ، آزِحِ
وللجارِ يوماً إنْ دَعا لمَضيفَة ٍ دعَا مستغيثاً اوَّلاً بالجوابحِ
أخو الحَزْمِ في الهَيجاءِ والعزْمِ في التي لوقعتهَا يسودُّ بيضُ المسايحِ
حسيبٌ لبيبٌ متلفٌ مَا افادهُ مُبيحُ تِلادِ المُسْتَغشّ المكاشِحِ

لاَ شيءَ يبقى غيرُ وجهِ مليكنَا

لاَ شيءَ يبقى غيرُ وجهِ مليكنَا ولستُ أرى شيئاً على الدّهرِ خالدا
ألا إنّ يوْمَ ابنِ الشَّريدِ ورَهْطِهِ أبادَ جِفاناً والقُدورَ الرّواكِدا
همُ يملأونَ لليتيمِ اناءَ هُ وهُمْ يُنْجِزُونَ للخَليلِ المواعِدا
الاَ ابلغَا عّني سليماً وَعامراً ومَن كان من عُليا هَوازِنَ شاهدا
بأنّ بني ذُبيانَ قد أرْصَدوا لكُم إذا ما تَلاقيتُمْ بأنْ لا تَعاودا
فلا يَقْرَبَنّ الأرْضَ إلاّ مُسارِقٌ يخافُ خميساً مطلعَ الشَّمسِ حاردَا
عَلى كلِّ جرداءِ النُّسالة ِ ضامرٍ بآخِرِ ليلٍ ما ضُفِزْنَ الحدائدا
فقدْ زاحَ عنَّا اللَّومُ اذْ تركوا لنَا اروماً فآراماً فماءً بواردَا
وَنحنُ قتلنَا هاشماً وَابنَ اختهِ ولا صُلْحَ حتى نَسْتَقيدَ الخرائدا
فقد جرَتِ العاداتُ أنَّا لدى الوَغى سنظفرُ وَالانسانُ يبغي الفوائدَا


تَقولُ نِساءٌ: شِبتِ من غيرِ كَبْرَة


تَقولُ نِساءٌ: شِبتِ من غيرِ كَبْرَة ٍ، وَ ايسرُ ممَّا قدْ لقيتُ يشيبُ
أقولُ: أبا حسّانَ: لا العَيشُ طَيّبٌ وَ كيفَ وَ قدْ افردتُّ منكَ يطيبُ
فَتى السّنّ كهلُ الحِلمِ لا مُتَسَرّعٌ ولا جامِدٌ جَعدُ اليَدَينِ جَديبُ
أخُو الفَضْلِ لا باغٍ علَيهِ لفَضْلِهِ ولا هُوَ خُرْقٌ في الوُجوهِ قَطوبُ
اذَا ذكرَ النَّاسُ السَّماحَ منِ امرئٍ وأكْرَمَ أوْ قالَ الصّوَابَ خَطيب
ذكرتكَ فاستعبرتُ وَ الصَّدرُ كاظمٌ عَلَى غصَّة ٍ منهَا الفؤادُ يذوبُ
لَعَمْري لَقَد أوَهْيتَ قلبي عن العَزَا وَ طأطأتَ رأسِي وَ الفؤادُ كئيبُ
لقَدْ قُصِمَتْ مني قَناة ٌ صَليبَة ٌ ويُقْصَمُ عُودُ النَّبْعِ وهْوَ صَليبُ




مرهتْ عيني فعيني
مرهتْ عيني فعيني بَعْدَ صَخْرٍ عَطِفَهْ
فدُموعُ العَينِ مِنّي فَوْقَ خَدّي وَكِفَهْ
طرفتْ حندرُ عيني بِعَكِيكٍ ذَرِفَهْ
انَّ نفسي بعدَ صخرٍ بالرَّدى معترفهْ
وبها منْ صخرَ شيءٌ لَيسَ يُحْكَى بالصِّفَهْ
وبنفسي لهمومٌ فهي حرَّى آسفهْ
وبذكرَى صَخْرَ نَفْسي كلَّ يومٍ كافهْ
إنّ صَخْراً كانَ حِصْناً وَرُبًى للنُّطَفَهْ
وغِياثاً ورَبيعاً للعجوزِ الخرفهْ
واذا هبَّت شمالٌ اوْ جنوبٌ عصفهْ
نَحَرَ الكُومَ الصّفَايَا والبِكَارَ الخَلِفَهْ
يَمْلأُ الجَفْنَة َ شَحْماً قتراها سدفهْ
وتَرَى الهُلاّكَ شَبْعَى نَحْوَهَا مُزْدَلِفَهْ
وترى الايديَ فيها دَسِمَاتٍ غَدِفَهْ
وارداتٍ صادراتٍ كقطاً مختلفهْ
كدبورٍ وشمالٍ في حِياضٍ لَقِفَهْ
فَلَئِنْ أجْرُعُ صَخْرٍ اصبحتْ لي ظلفهْ
انَّها كانتْ زماناً روضَة ً مُؤتَنَفَهْ


انَّ ابا حسَّانَ عرشٌ هوى

انَّ ابا حسَّانَ عرشٌ هوى ممّا بنى اللَّهُ بكِنٍّ ظَليلْ
اتلعُ لا يغلبهُ قرنهُ مستجمعُ الرَّأي عظيمٌ طويلْ
تحسبهُ غضبانَ منْ عزّهِ ذلِكَ منهُ خُلُقٌ ما يَحُولْ
وَيْلُ امّهِ مِسْعَرَ حَرْبٍ إذا أُلِقيَ فيها فارِساً ذا شَليلْ
تَشْقَى بهِ الكُومُ لدى قِدْرِهِ والنّابُ والمُصْعَبَة ُ الخَنْشَليلْ
انَّى ليَ الفارسُ اغدو بهِ مثلَكَ إذا ما حَمَلَتني الحَمولْ
تركتني يا صخرُ في فتية ٍ كأنّني بعدَكَ فيهِمْ نَقيلْ


ذكرْتُ أخي بعدَ نوْمِ الخَليّ




ذكرْتُ أخي بعدَ نوْمِ الخَليّ فانحَدَرَ الدّمعُ مني انحِدارَا
وخيلٍ لَبِستَ لأبطالِها شليلاً ودمَّرتُ قوماً دمارا
تصيَّدُ بالرُّمحِ ريعانها وتهتصرُ الكبشَ منها اهتصارَا
فألحَمْتَها القَوْمَ تحتَ الوَغَى وَأرْسَلْتَ مُهْرَكَ فيها فَغارَا
يقينَ وتحسبهُ قافلاً إذا طابَقَتْ وغشينَ الحِرارَا
فذلكَ في الجدِّ مكروههُ وفي السّلم تَلهُو وترْخي الإزارَا
وهاجِرَة ٍ حَرّها صاخِدٌ جَعَلْتَ رِداءَكَ فيها خِمارَا
لتُدْرِكَ شأواً على قُرْبِهِ وتكسبَ حمداً وتحمي الذّمارَا
وتروي السّنانَ وتردي الكميَّ كَمِرْجَلِ طَبّاخَة ٍ حينَ فارَا
وتغشي الخيولَ حياضَ النَّجيعِ وتُعطي الجزيلَ وتُردي العِشارَا
كانَّ القتودَ اذا شدَّها على ذي وسومٍ تباري صوارا
تمكّنُ في دفءِ ارطائهِ أهاجَ العَشِيُّ عَلَيْهِ فَثارَا؟
فدارَ فلمَّا رأي سربها احسَّ قنيصاً قريباً فطارا
يشقّقُ سربالهُ هاجراً منَ الشّدّ لمّا أجَدّ الفِرارَا
فباتَ يقنّصُ ابطالهَا وينعصرُ الماءُ منهُ انعصارَا


منْ حسَّ لي الاخوينِ


منْ حسَّ لي الاخوينِ كالغُصْنَينِ أوْ مَن راهُما
أخَوَينِ كالصّقْرَينِ لَمْ يرَ ناظرٌ شرواهما
قَرْمَينِ لا يَتَظالَمَانِ ولا يُرامُ حِماهُمَا
ابكي على اخويَّ بالقبرِ الذي واراهُمَا
لامثلَ كهلي في الكهو ولا فَتًى كَفتَاهُمَا
رمحينِ خطَّيينِ في كبدِ السمَّاءِ سناهما
ما خلَّفا اذْ ودَّعا في سؤددٍ شرواهما
سَادا بِغَيرِ تَكَلّفٍ عَفْواً بفَيْضِ نَداهُمَا

أبَى طولُ لَيْلَى لا أهْجَعُ



أبَى طولُ لَيْلَى لا أهْجَعُ وقد عالَني الخَبَرُ الأشْنَعُ
نعيُّ ابنِ عمرٍو اتى موهناً قتيلاً فما ليَ لا اجزعُ
وفّجّعني ريبُ هذا الزَّمانِ بهِ والمَصائِبُ قَدْ تَفْجِعُ
فمِثْلُ حَبيبيَ أبكَى العُيُونَ وأوْجَعَ مَنْ كانَ لا يُوجَعُ
أخٌ ليَ لا يَشْتَكيهِ الرّفيقُ ولا الرّكْبُ في الحاجَة ِ الجُوَّعُ
ويهتزُّ في الحربِ عندَ النزالِ كَما اهْتَزّ ذو الرّوْنَقِ المِقْطَعُ
فما لي وللدَّهرِ ذي النَّائباتِ اكلُّ الوزوعِ بنا توزعُ

لقدْ صوَّتَ النَّاعي بفقدِ اخي النَّدى




لقدْ صوَّتَ النَّاعي بفقدِ اخي النَّدى نداءً لعمري لا اباً لكَ يسمعُ
فقمتُ وقدْ كادتْ لروعة ِ هلكهِ وفَزْعَتِهِ نَفسي منَ الحزْنِ تَتْبَعُ
إلَيْهِ كَأنّي حَوْبَة ً وتخَشّعاً أخُو الخَمْرِ يَسمو تارَة ً ثمّ يُصرَعُ
فمن لِقِرَى الأضْيافِ بعدَكَ إنْ هُمُ قُبالَكَ حَلّوا ثمّ نادَوا فأسمَعُوا
كعهدهمِ اذْ انتَ حيٌ واذْ لهمْ لَدَيْكَ مَنالاتٌ ورِيٌّ ومَشْبَعُ
ومنْ لمهمْ حلَّ بالجارِ فادحٍ وأمْرٍ وَهَى من صاحِبٍ ليسَ يُرْقَعُ
ومَنْ لجَليسٍ مُفْحِشٍ لجَليسِهِ عليهِ بجهلٍ جاهداً يتسرَّعُ
ولوْ كنتَ حيًّا كانَ اطفاءُ جهلهِ بحلمكَ في رفقٍ وحلمكَ اوسعُ
وكنتُ إذا ما خِفْتُ إرْدافَ عُسرَة ٍ اظلُّ لها منْ خيفة ٍ اتقنَّعُ
دَعَوْتُ لها صَخْرَ النّدى فوَجَدْتُهُ لهُ موسرٌ ينفى بهِ العسرُ اجمعُ















الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sarona.forum4her.com
 
من اشعار الخنساء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
*~*~ سـارونـه للبنـاتـ فقطـ~*~*  :: ثقافة متنوعة :: الشعر-
انتقل الى: